Watch videos with subtitles in your language, upload your videos, create your own subtitles! Click here to learn more on "how to Dotsub"

Resurrection 1

0 (0 Likes / 0 Dislikes)
خاص بمنتدى الكنيسة العربية ....ترجمة فادي الكلداني هذا هو الرجل الذي من حبه للرب ولكلمته فقد اثبت ذلك في ما يقول وفيما يفعل ولا يوجد اي تقديم يرتقي لوصف بيتر وليمز مساء الخير جميعاً ..وشكراً لحضوركم..شكراً لك مارك على كلماتك الجميلة، ها هو يجلس على الارض هناك، يوجد مجال لتجلس في الخلف هناك ما اود ان اطلعكم عليه اليوم هو ما يجب معرفته بخصوص القيامة، وما سنقدمه اليوم دليل بسيط لاثبات ذلك واود ان اقول ايضاً انا وعائلتي سعداء بزيارتنا الى ولاية تكساس وهذه المرة الاولى التي يترك فيها ابنائي لزيارة تكساس وقد راوا كل شيء جميل لذلك فشكراً جزيلاً العناوين الرئيسية التي سنضع امامنا ستكون بالنظر للمصادر الغير مسيحية التي تخص القيامة وستتفاجأون وستقولون ما علاقة هذه الكتابات بالقيامة لذلك اود النظر لبعض المراجع الغير مسيحية كي نرى كيف كانت بدايات المسيحية وبعدها سوف ننظر للمصادر المسيحية بخصوص القيامة والقبر الفارغ وظهورات القيامة ثم سننتقل لما يقوله البعض حول قيامة المسيح واعتراضاتهم على ذلك ثم سنناقش الاعتراضات حول المعجزات ثم سننظر لما اسميه انا - القدم الثالثة للمقعد "الكرسي" - وهو العنصر الاثباتي الثالث للقيامة لنبدأ بالمصادر الغير مسيحية حول كيف بدأت المسيحية؟ وسأخذ ثلاثة على وجه الدقة سأبدأ بـ تاسيتوس والذي ولد في سنة 56 او حوالي هذا التأريخ ولسنا متأكدون من ذلك وكان مؤرخاً وسياسياً - والكثير من الناس يأخذون من كتاباته التأريخة التي أرخها لفترة ما قبل ولادته بـ 40 سنة وقد كتب عن اماكن مختلفة في هذه الفقرة سوف نقرأ ما كتبه عن مدينته "روما" عندما كان صبياً صغيراً حوالي بعمر الثامنة قد تقولوا اننا لا نصدق ما يقوله شخص بعمر الثامنة لكن بغض النظر عن هذا فهو وبحسب معايير المؤرخين كان قريباً من الحدث وهو يتحدث هنا عن الحريق الكبير الذي حدث في روما سنة 64 للميلاد ويقول بان الامبراطور نيرون او شخص مجنون قد أفتعل الحريق وافتعال حريق في بلدة او مدينة يحط من شعبية الشخص لذلك نيرون كان يخاف على سمعته لذلك وجد مجموعة من الناس كي يضع اللوم عليها ومن هنا نبدأ القصة النص: لانه لا توجد قوة أنسانية او هدية كريمة من الامبراطور ولا حتى جميع طرق أرضاء السماء تستطيع ان تخمد الفضيحة او تطرد الاعتقاد بأن الحريق قد تم بامر من نيرون لذلك ولسحق الشائعات فقد أستبدل نيرون الجناة وعاقبهم بأشد الطرق وحشية طبقة محتقرة من الناس كان يدعوهم الشعب المسيحيين لنتوقف هنا...كان الشعب يدعوهم مسيحيين كم مرة يتم ذكر كلمة مسيحيين في العهد الجديد...هل يعرف احد كم مرة؟ ليس مرتين ثلاث مرات ...هذا صحيح وفي جميع المرات الثلاث كانت الكلمة تستخدم من قبل اخرين (غير مسيحيين) لوصف المسيحيين مرتين في سفر اعمال الرسل ولدينا في رسالة القديس بطرس الاولى الاصحاح الثالث وكل من يدعى بهذا الاسم لا يخجل وفي كل مرة، نجدها وصف خارجي وهذا شيء مثير للاهتمام، لان هكذا اسماء تبدأ بأن يطلقها الاخرين عليهم وبعد ذلك يتبنون الاسم على سبيل المثال: الكويكرز كان يطلق عليهم هذا الاسم كأهانة ثم بعد ذلك تبنوا هذا الاسم الميثوديون (المنهجيون) كان يطلق عليهم هذا الاسم من قبل الاخرين كأهانة ثم تبنوا الاسم لانفسهم ونفس الشيء حصل مع المسيحيين..لكن انتبهوا لما حدث بحسب تاسيتوس، وهو ان الشعب كان يدعوهم مسيحيين وهذا بالضبط ما يتطابق مع العهد الجديد، ويظهر لنا المراحل الاولى للمسيحية وحتى قبل ان يطلق المسيحيين على انفسهم هذا الاسم أترون...ان الشعب كان يناديهم مسيحيين...ما الذي يمكن ان نفهمه من هذا الاسم؟ الاسم مسيحيين يأتي نسبة الى كونه أتباع المسيح وهذا الاسم هو ترجمة للكلمة العبرية "المسيا" اي المسيح، لذلك فأن اي شخص يسمى مسيحي هذا يعني انه شخص مؤمن بأن المسيا اليهودي قد أتى فمن هذه الكلمة وحدها بأمكاننا ان نعرف ما معنى الايمان المسيحي يُكمل تاسيتوس ويقول: ان المسيح وهو مؤسس هذه التسمية، قد خضع لحكم الموت في عهد طيباريوس طيباريوس كان امبراطوراً بين الاعوام 14حتى37 اذا فنحن لدينا تسلسل زمني للوقت الذي حكم على المسيح بالموت وتم الحكم بواسطة الحاكم بيلاطس البنطي ونحن نعرفه من العهد الجديد وحسب المصادر الخارجية (خارج العهد الجديد) كان حاكماً على اليهودية بين الاعوام 26 حتى سنة 36 للميلاد مرة اخرى، فنحن نعلم من خلال هذا التسلسل الزمني للفترة التي حكم على يسوع بالموت بأستخدام المصادر الخارجية وليس العهد الجديد يستمر تاسيتوس ويقول: ان هذه الخرافة الخبيثة انتشرت من جديد ليس فقط من اليهودية مكان هذا الداء لكن حتى في العاصمة روما نفسها حيث تجمعت فيها كل الاشياء الفضيعة والمشينة في العالم وأصبحت مألوفة لن تقول اشياء مثل هذه عن مدينتك، لكنه (تاسيتوس) قالها ما نجده هنا هو التأكيد على امور غاية في الاهمية بضمنها التأكيد على ان المسيحية بدأت في اليهودية وهو بالضبط ما يقوله لنا العهد الجديد ثم يستمر ويقول: في البداية تم القبض على جميع الذين اعترفوا بفعلتهم من هذه الطائفة، ثم كخاتمة لهذا، فقد أتهم عدد كبير منهم ليس فقط على احراقهم للممتلكات العامة فحسب، بل لكرههم للجنس البشري. وقد كانت نهايتهم مثيرة للسخرية، فقد تم وضع جلود الحيوانات عليهم وثم تقطيعهم حتى الموت بواسطة الكلاب او تم تسميرهم على الصلبان، وعند حلول الليل، كان يتم حرقهم لكي يضيئوا لنا الليل بامكانكم ان تروا ان الكثير من الامور تتوافق مع العهد الجديد وكم كان الصعوبة بالغة كي تكون مسيحياً ركزوا على جملة عدد كبير منهم قد تم اعتقاله فقط العدد الكبير الذي نعرفه الان في عهد نيرون وهذا في غضون 30 او 35 سنة من بدء المسيحية المسيحية انتشرت من اليهودية الى روما في هذا الوقت القصير وهناك الكثير الكثير من المسيحيين ان علاقة هذا بالقيامة هو التالي: ان سرعة انتشار المسيحية يعطينا خلفية كي يمكننا ان نحكم عن امكانية تلفيق قصة القيامة لاحقا ووجهة نظري هي التالية كلما انتشرت المسيحية وكلما زاد معتنقيها، ستضطر ان تعود الى نقطة البداية كي يتسنى لك ان تعرف كيف اصبحت مشهورة الى هذا الحد نقطة اخرى: وهي من الصعب ان تصدق بأن القيامة قد أدخلت في مرحلة لاحقة في 20 او 30 او 40 سنة من انتشار المسيحية ولديك هذ العدد الكبير من المؤمنيين سيكون من غير العملي اطلاقاً ان تغير حملة دعائية قد وصلت الى منتصف طريقها لا يمكن ذلك لذا فأن هكذا مصدر للمعلومات سيكون مهم للغاية لفهم القيامة لننتقل الان الى كاتب ثاني وهو "بليني" وهو سياسي وقد كان حاكم منطقة "بثنيا" في شمال غرب تركيا حوالي سنة 111 للميلاد وقد كان يكتب للامبراطور عن المسيحيين في ذلك الوقت، وكان يطلب النصائح من الامبراطور الحكيم بخصوص التعامل معهم ويتحدث عن ما كان يفعله معهم لقد قمت باستجوابهم حول ايمانهم المسيحي فاذا اعترفوا، كنت استجوبهم مرتين وثلاث، مهدداً اياهم بالعقوبة، واذا اصروا على هذا كنت أأمر ان يساقوا للاعدام اما الذين أنكروا كونهم مسيحيين من قبل، كانت اطلب ان تجلب الالهة ويقدمون تقدماتهم بالبخور والخمر لتمثالك والذي امرت بجلبه لهذا الغرض مع صور للالهة، وايضاً طلبت ان يشتموا المسيح لانه قيل بأنه لايمكن اجبار المسيحي الصحيح على هذا، ثم اقوم بأطلاق سراحهم ياله من انسان طيب !!! ان حجته هي التالي: لا تقتلوا كل من يسمى مسيحي اقتلوا فقط الذين يصرون على هذا الشيء حتى بعد تهديدك لهم وهناك اختبارات اخرى يمكن تطبيقها كي تتعرف على غير المسيحيين ثلاث على وجه الخصوص : اولا عليهم ان يعبدوا ألهة اخرى الامبراطور او الالهة الرومانية المنطق من هذا هو ان المسيحيين لا يعبدون اي ألهة اخرى الثاني هو ان يقدموا التقدمات والقرابين واخيراً عليهم ان يشتموا المسيح واحب الفقرة التي يضيفها ويقول: انه قيل لايمكنك ان تجبر المسيحي الصحيح على هذا انظروا هنا...لدينا الحاكم لشمال شرق غرب تركيا، يكتب للامبراطور بحوالي 80 سنة من بدء المسيحية ويميّز بين المسيحي الصحيح والمسيحي بالاسم فقط اليس هذا رائعاً بالطبع هناك اليوم كما كان في ذلك الوقت مسيحيون حقيقييون ومسيحيين بالاسم فقط وهو يقوم بهذا التمييز لعلمه بالمسيحيين أنفسهم وهذا في مرحلة لاحقة عن تاسيتوس الذي يخبرنا بأن الاخرين يطلقون عليهم أسم المسيحيين، والان بعد 112 سنة قبّل المسيحيين ان يطلق عليهم هذا الاسم وهناك من قبل ان يطلق عليهم اسم مسيحيين، لكنهم ليسوا مسيحيين حقيقيين لذلك فالمنطق الذي كان يتبعه (بليني) هو ان المسحييين يعبدون إلهاً واحداً وهذا شيء مثير للاهتمام لان المسيحية قد بدأت "كحركة مسيانية" وهي الفكرة العامة ان المسيح = المسيا ونعلم ايضاً انها بدأت في اليهودية نعلم هذا من العهد الجديد ومن مصادر اخرى عرفنا ان المسيحية قد بدأت كحركة يهودية لنفكر بهذا: كم إلها يعبد اليهود؟ واحد ...هذا صحيح اليهود يعبدون إلهاً واحداً ...وهذا الشيء مهم..لان المنطق وراء هذا هو انك تعبد هذا الاله فقط سيكون هذا مهماً عندما نستمر بقراءة ما كتبه "بليني" في الفقرة القادمة هو يتحدث عن وثيقة سمت الناس بالمسيحيين لكنهم استنكروا هذا لاحقاً يقول: ان اخرين سموا في هذه الوثيقة بانهم كانوا مسيحيين، لكنهم أنكروا هذا الايمان لاحقاً بعضهم حوالي ثلاث سنوات او بضع سنوات وقد تصل الى عشرين سنة ثم يستمر ويقول عن سبب تركهم للايمان المسيحي على أثر وصفهم للاجتماعات المسيحية التي كانوا يقومون بها قبل ثلاث سنوات او عشرين سنة مضت، لنفكر بهذا، اذا كان يكتب في سنة 112 للميلاد وعشرين سنة قبل هذا التاريخ يعطينا تقريبا سنة 92 فيما يلي وصف للاجتماعات المسيحية في القرن الاول الميلادي بحسب اشخاص قد تركوا المسيحية لنقرأ: هم قالوا بأنه ذنبهم وخطأهم، لانهم تعودوا على الاجتماع في يوم محدد قبل الفجر وهو الوقت المناسب للاجتماع في كنيسة فاذا كان هذا على حسابات اجتماعاتنا فأنهم كانوا يبدأون بالصلاة قبل الذهاب الى العمل ففي هذا الاجتماع كانوا ينشدون اغنية للمسيح كأنها لإله وقد كانوا يربطون أنفسهم من خلال قسم، ليس لجريمة ما، بل ان لا يقربوا السرقة او الزنى وان لا يكسروا الثقة وان لا يرفضوا العودة الى العهد حينما يطلب ذلك هناك تركيز كبير على الامانة في هذا اللقاء لاحظوا انهم يغنون للمسيح كما لو انهم يغنون لإله وهذه الوثيقة مكتوبة باللغة اللاتينية، ولا يوجد حرف "الف" في اللاتينية..لذلك فالجملة اما "كإله" او "إله" بدون حرف الكاف لا نعرف...لكن ما نعرفه هو هذا..ان اليهود يعبدون إلهاً واحداً فقط فالمنطق للجزء الاول من الاقتباس هو ان المسيحيين يعبدون إله واحد، لذلك هم لا يعبدون الامبراطور فاذا كانوا يعبدون المسيح، فالمنطق الصحيح لهذا هو انهم تعرفوا على المسيح على أنه إله بعض الناس لديهم هذه النظرة على ان عبادة المسيح حدثت مع مرور الوقت نسخة من "لعبة الهاتف" التي تحدثت عنها السنة الماضية والبعض منكم قد رأى الفيديو لكن الفكرة في رأي هؤلاء هو انهم عرفوا هذه العبادة للمسيح تدريجيا بمرور الوقت في البداية علموا انه شخص مميز، ثم عرفوا انه شخص مميز جدا جدا، ثم عرفوا انه شخص مميز جدا جدا جدا، ثم مميز جدا جدا جدا جدا

Video Details

Duration: 14 minutes and 59 seconds
Country: United States
Language: English
Genre: None
Producer: Unknown
Director: Unknown
Views: 42
Posted by: kaldani on Aug 28, 2012

Resurrection of Jesus - Peter williams

Caption and Translate

    Sign In/Register for Dotsub to translate this video.