Watch videos with subtitles in your language, upload your videos, create your own subtitles! Click here to learn more on "how to Dotsub"

Land Mine Survivors - Translated النّاجون من الألغام - السنغال

0 (0 Likes / 0 Dislikes)
بينما يتتبع الناس عن كثب ما يجري في ليبيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان، هنالك الكثيرين لا يدرون أن حرباً في نفس القارة إندلعت منذ 30 عاماً طواها الزمن في منطقة في السنغال في غرب أفريقيا تدعى كازامانس قامت جماعة إنفصالية سمًت نفسها حركة القوات الديموقراطية بمعاداة الحكومة السنغالية منذ 1982 قبل مضي وقتٍ طويل ، حتي قبل ولادتي على الرغم من العديد من إتفاقات السلام بقي الإقليم في حالة من الصراع تقريباً 60 ألف مواطن نزحو والكثيرين فقدوا أسباب العيش تم التخلّي عن المنطقة وإرتفت نسبة الفقر والألغام ما زالت تنتظر في الضواحي والأرياف النّاجون من الألغام الأرضية - كازامانس ، السنغال تصوير فيليب جاكوم - قصة وإعداد أماندا برايناجار من حكاياتهم ١١ ، ضحية للألغام البرية ٧٥٧ آري أنتون داست على لغم عند باب منزلها عندما كانت في الثالثة من عمرها كلما كبرت أجلسها أحد الأشخاص وحكى لها قصص مختلفة أشبه بالخرافات، قيلت لها كطفلة قالت لم تكن تفهم ما هو اللغم الأرضي ، لكنها كانت لا تزال في العاشرة من عمرها كبرت ولم تكن قادرة على اللعب بالكرة أو على ركوب الدراجة أو أن تركض مع صديقاتها زيزا كاربا أول ضحية الغام أجلس وأتحدث معها ، داس على لغم في حقول الكاجيو ، أول ما تذكره هو الشعور بالرغبة في الإنتحار ساعدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتمويل محل تصليح دراجات ليعيش منه في أثناء المقابلة سأل كاربا قائلاً: إذا فكرنا ببساطة بصوت عالٍ بأنّك ساهمت كذلك الصليب الأحمر وبعض الخيرين هنا في كازامانس فأين الحكومة هينتا ماني لا تدري كم عمرها ولا تذكر متي أصيبت متطوعي الصليب الأحمر جددوا بناء منزلها بعد أن تهدم ولكن لم يستطع أحد أن يعيد إقبالها على الحياة قبل أن أغادر منزلها، وكنا نتحدث فقالت بسعادة: لقد أقلعت عن التفكير في الألغام باكريم رجل ذو هيبة ووقار وهو رئيس الجمعية السنغالية لضحايا الألغام ساعدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تأسيس عمل في بيع الدجاج عندما تحدثت معه لم يكن يقبل وصف الوضع بالقاسي أو المؤسف ، بالنسبة له فقط الإنتظار عندما كان لويس في الرابعة عشرة من عمره ذهب مع أخوه الأكبر لحقل مهجور في بري-بت-برو لإستبدال أموال التجارة المحلية في الحقل مشى الأثنان على لغم ذهب الإنفجار بساقيه الأثنتين وقتل أخاه أول ما فكر فيه بعد الحادث أنه يجب أن يعتذر لوالدته فهي لم تعلم بذهابهما للحقل ومن المعروف أنه منطقة خطرة قال : إنه لم يكن له علم بهذا النوع من الحوادث , ولم يكن يدرك الخطر المحدق وأن الألغام حيّة تترصد تحتاج لأن تكون ضحية للألغام حتي تفهم ماتعنيه الألغام حقيقةً مارينتو كانت حريصة على أن تروي قصتها كانت متجهه من غامبيا إلى زِنغونشور علي سيارة داست على لغم كان عمري حينها 17 عاماً فقط. رأت الناس يموتون حولها ، كانو حوالي 25 شخص على متن السيارة وكانت هي واحدة من السبعة الناجين أما البقية فقد إحترقوا جميعاً عندما سألتها ماذا تتمنى لمستقبلها؟ أجابتني بعد أن أمعنت التفكيروقالت : لا أدري ، وقالت كذلك أنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من أولئك الذين ماتو أمامها في عمر الثالثة عشرة توقف آرثر عن العمل في حقل والده أول ما خطر إلى ذهنه أن هذه نهاية حياتي لم يعد هناك ما يستحق أن يعيش المرء من أجله عندما وقوع الحادث كان يمشي بجوار أخيه الأصغر الذي لم يُصب بأي أذى سألته إن كان سعيداً أنه هو الذي أصيب وليس أخوه؟ تردد وقال : من الصعب الإجابة على هذا الأمر ، أنا السند الأول لأبي وأنا أحد الداعمين للأسرة كانت فاتيو متجهه من غينيا بيساو إلى زِنغونشور عندما مشت السيارة التي تقلها على لغم كان عمرها 24 عاماً عندما أصيبت ، قالت إنها ظلت تندب حظها إلى أن إكتشفت جمعية ضحايا الألغام شعرت بالإرتياح وأدركت إنها ليست الوحيدة آخر ما قالته لي : إني فقدت شيئاً لايمكن تعويضة ، رِجلي الذي دفعني نحو هؤلاء الثلاثة شاوس و برام ولمين هو انني سأروي قصة تلك الإبتسامة المرتسمة على وجوههم تلك الإبتسامة التي تجعل معدتك تتقلص كل من الثلاثة وطأت قدمه ألغام الحقول، ويعتقدون أن ضحايا الألغام هم أكبر شريحة مظلومة في كازامانس ليس لديهم مكان يذهبون إليه ، مساعدات شحيحة ولا أمان بينما هم يغادرون نظر برام وقال لي : الصحفيون يأتون فقط لطرح الأسئلة وأخذ الصور واللقطات ويكتبون وعندما يغادروا لا يتغير شئ أغلقت كمبيوتري المحمول وأجهشت بالبكاء جيل بأكمله نشأ وهو لا يعرف سوى الصراع قصصهم لا تنتهي هنا الناجي من الألغام "لا نريد أن تكون هناك ألغام. لقد سئمنا منها , نريد السلام للجنوب" لويس ديدهيو

Video Details

Duration: 8 minutes and 28 seconds
Country: Germany
Language: English
Genre: None
Views: 80
Posted by: mugheerah on Oct 22, 2011

Tragedies, pains and the ravages of war. Those who survive are suffering every day every minute even every second.
مؤسسة رفيدة الصحيّة - السودان

Caption and Translate

    Sign In/Register for Dotsub to translate this video.