Watch videos with subtitles in your language, upload your videos, create your own subtitles! Click here to learn more on "how to Dotsub"

TEDxIslay - Alim Chandani - Reaching Out to the Global Deaf Community (Translated by Murad Al-Osail)

0 (0 Likes / 0 Dislikes)
ترجم هذا المقطع بواسطة مراد عبدالرحمن العصيل لدي فضول لمعرفة كم منكم لديه أصدقاء أو أقران لهم نفس الهوايات؟ كرياضة القولف أو كرة السلة؟ كم منكم لديه ذلك؟ وكم منكم يملك الدعم المناسب الذي يشجعكم لتحقيق أهدافكم؟ سأقوم بمشاركتكم اليوم ... وهذه ليست فكرة جديدة ....لا معظم الناس هناك ممن يعانون إعاقة سمعية (صمم) , لم يملكوا اطلاقا مانملكه نحن هنا في العام 2005, حصلت على درجة الماجستير, وظيفة جيدة ومحيط جيد من أفراد العائلة والأصدقاء الداعمين لكني شعرت بأن هناك شيء مفقود في أحد الأيام, استلمت رسالة على الإيميل عن فرصة للعمل التطوعي في كمبوديا سألوني إذا ماكنت أستطيع العمل هناك وعندها سألت نفسي... ولم لا؟ خلال فترة البرنامج, كان هناك فريقان: فريق أمريكي وفريق آخر كمبودي وقد عملوا معا لإحداث تغيير إجتماعي من البداية وحتى النهاية, شاهدت تواصلا يحدث وعند مشاهدتي لذلك شعرت بالإلهام, فقلت نعم! أريد المزيد حفظت تلك المشاهد في ذاكرتي حتى انتهاء البرنامج..... وعندها عدت إلى أمريكا معظم مجتمعات الصم في أمريكا لديها محدودية في المصادر وفي التعليم ... وفي التفاعل النظير للنظير مبدأ النظير للنظير هو ما اكتسبته من خبرة في كمبوديا , حيث توجد هناك مجموعتان الأولى: أن تعمل مع شخص آخر لديه نفس الخبرات, والثانية: أن تكون قادرا على فهم الطرف الآخر علاقة النظير بالنظير تولد قوة على سبيل المثال, اليوم كلكم ستتشاركون الأفكار وسوف تتعلمون أفكار جديدة, هذا هو تيد. هذا مثال لمبدأ النظير للنظير عند عودتي من كمبوديا, أنفقت ثلاثة شهور مع مجموعة من الأصدقاء في التفكير في ذلك الحافز وتلك الرغبة والشغف لذلك التغيير الإجتماعي وأدركت عندها أن مجتمع الصم بحاجة لذلك و قد ناقشت تلك الفكرة أنا ومجموعة من الأصدقاء ... وإذ بنا وكأننا نرى الرؤية تتشكل عملنا معا لإنجاز تلك الرؤية قبل أن نخوض في تلك الرِؤية, أود مشاركتكم بعض الإحصائيات هناك 278 مليون شخص حول العالم ممن يعانون إعاقة سمعية و ثلثي هؤلاء يعيشون في الدول النامية لماذا؟ ... هل هو بسبب محدودية التعليم..محدودية المصادر..أو محدودية التفاعل ما الحل لذلك؟ هل هو النظير للنظير؟ ......... وهل ذلك هو الحل الأسهل؟ لدي قصة .... وهي أن هناك مجموعة تايلندية التقت بمجموعة أمريكية وناقشوا بشكل مبسط موضوع الأمنيات وما يطمح له كل واحد منهم عندما يصبح كبيرا قمنا بسِؤال الفريق التايلندي عما يطمحون لتحقيقه ... فأجاب أحدهم "أرغب أن أكون طاهيا" وآخر أرغب بمساعدة والدي فسألناهم عما إذا أرادوا العمل كمعلمين؟ أو العمل على شبكات الحاسب الآلي فـأجاب أحد التايلنديين "لا" لانستطيع فنحن صم فأشعلنا روح التحدي داخلهم بقولنا لهم ولم لا؟ واستمر النقاش معهم حتى بدأ الفريق التايلندي يشعر بروح القوة وبدأوا يتساءلون عما إذا كانوا يستطيعون فعلا عمل ذلك. وبدأوا يتطلعون للمزيد. كانت تلك هي ردة فعل النظير للنظير كان ذلك هو أحد الأشياء التي تفتقدها الدول النامية, ألا وهو النقاشات والمحادثات الصحية حينما يستطيع الشخص أن يناقش المواضيع بدون أي شعور بالخوف في أمريكا,العديد من المنظمات تعمل على أن يستطيع الشخص السفر لدولة ما, للتدريس, واتاحة الأفكار والمصادر وعندها يرحل وهذا المشهد متكرر وواسع الإنتشار وهذا يؤدي لتبادل الخبرات و الفوائد لنفرض أن هناك مجموعة من الشباب الأمريكي الذين سافروا لدولة أخرى للعمل مع مجموعة من الشباب الصم وجميع هؤلاء الشباب لديهم إعاقة سمعية وهم في نفس المرحلة العمرية ولهم نفس الإهتمامات سيكون هناك تقارب في مستوى الفهم , وسيكون هناك نوع من التحدي في عملية التواصل وهذا التحدي يمكن التغلب عليه من خلال عملية التواصل عملية التواصل هذه ستفيد كلا المجموعتين وستعمل على تنمية الهوية وزيادة مستوى التعلم وكذلك تعزيز الشعور بأني أستطيع عمل أي شيء بالرغم من أني لا أسمع كل من ينتمي لهذا البرنامج لديه شعور بأنه قائد, فعند انتهاء البرنامج ينتابهم شعور بأن لديهم مخزون من الدعم يؤهلهم ليصبحوا قادة تتحسن لديهم عملية التواصل ومهارات اللغة ويكتسبوا لغة جديدة, كما أن الوعي الحضاري يزداد لديهم ويستطيعوا رؤية العالم كمكان فسيح كل ذلك يحصل من خلال مبدأ النظير للنظير. عند انتهاء البرنامج وعودة الأمريكان لبلدهم هل يعتبر البرنامج قد انتهى فعلا؟ .... لا هل مازالوا متفاعلين.. كيف؟ من خلال الفيسبوك والإيميل والبعض الآخر يرجع للتدريس هناك والبعض الآخر يذهب هناك خلال الإجازة مع أصحابه ليكون هناك تواصل دائم كان هناك ولد هندي يعيش في قرية صغيرة , ولديه إمكانيات محدودة للتواصل مع عالم الصم مهارات ا لتوصل لديه محدودة ومستوى ذكاءه محدود .. فقام أحدهم بنصيحته بأن يلتحق بالبرنامج الشبابي ووافق وانضم معهم. لاحظت عليه أنه ولد خجول وإجاباته كانت فقط بنعم أو لا خلال ملاحظتي له وجدته قادرا على تطوير نفسه وأن يكسر حاجز الخوف وأن يكون أحد قادة المستقبل لاحظ خلال البرنامج تفاعل الناس مع بعضهم ومشاركتهم للمعلومات مع بعضهم البعض انتابه شعور بالراحة وهذا الشعور جعله أكثر شجاعة فبدأ بطرح الأفكار ومناقشة مايريد أن يصبح في المستقبل فقال أنه يطمح ليكون معلما ... لاحظت تغيرا واضحا في سلوكه شيء ما قد أدهشني, هل تعلم ماهو؟؟ ... كان هناك راقص بارع في المجموعة ومع نهاية البرنامج استطاع أن يتعلم كيفية أداء تلك الرقصات من خلال ملاحظته لذلك الراقص لقد زال عنه الشعور بالخوف فلم يعد خائفا على الإطلاق. وأصبح لديه الحافز والدافع للمضي في تحقيق أهدافه والآن هو يعمل على تدريس الحاسب للأطفال الصم كما نشاهد ذلك في الصورة فقط من خلال ذلك البرنامج, شعر بنوع من التضامن مع أؤلئك الصم, كما شعربالأمان والدعم المتواصل مبدأ النظير للنظير له إيجابيات كثيرة , ولكن في نفس الوقت يحوي بعض السلبيات واحد منها أن الرجال والنساء يعاملن بالمثل في أمريكا, بينما في الدول النامية ليسوا كذلك فعند التقاء الوفود علينا أن نحترم حضاراتهم. وفي نفس الوقت نحن نبحث عن المساواة الغير حاصلة هذا هو أحد التحديات التي تواجه مبدأ النظير للنظير. قصة أخرى أود أن أشارككم بها في العام 2007, مبادرة (التواصل العالمي)وثقت فكرة برامج النظير للنظير وأنشأت مجتمعات ثابتة لأفراد الصم حيث يمكنهم العيش حياة طيبة من خلال التفاعل الحضاري مع مبدأ النظير للنظير لقد عملنا حتى يومنا هذا تسعة برامج مختلفة في خمس دول متفرقة, وقمنا بتكرار الزيارات لينظم لنا 156 فرد وكل فرد منهم يملك خبرة فريدة مثل ذلك الذي أصبح معلما للحاسب ...هل بإمكاننا الإبقاء على مبدأ النظير للنظير؟ أسال نفسي بأن تلك المشاهد تتكرر دائما ولكن هل سيظل مبدأ النظر للنظير؟ هل يمكن لنموذج النظير للنظير مواصلة العمل؟ وهل ستبقى روح الحماس باقية فيه؟ ... إنشاء أي منظمة يصاحبه الكثير من العقبات ايجاد المال, الدعم, المتطوعين, عدم توفر وقت كاف, والتصادمات الحضارية الحاصلة حول العالم ومحاولة تلبية جميع متطلبات الشخص .... الخ انتابتني شكوك ولم أعد أعرف إلا متى ستبقى تلك الشكوك. قبل ثلاثة شهور سافرت إلى قواتيمالا والعديد من الشباب الصم هناك لم يشاهدوا قط شخصا أصم مثلهم إطلاقا ... بل والبعض الآخر لم يغادر منزله أبدا حتى انظموا لذلك البرنامج وتجولوا فيه لمدة أسبوع وفي آخر يوم جاء آباؤهم لمشاهدة ما دفع بأبنائهم للإنظمام لذلك البرنامج. كان هناك جمهور من الآباء والمعلمين ومنظمات الصم الأخرى عندها وقف الشاب القواتيمالي وأصبح يشير إلى ماتعلمه خلال ذلك الأسبوع وكيف أنهم أصبحوا فخورين بأنهم أصبحوا أناس أقوياء ولديهم ثقة كبيرة بأنفسهم وقد كنت أشاهدهم خلال ذلك كان آبائهم مصابين بنوع من الذهول وتراوحت مشاعرهم بين الفرح والبكاء وقد جاؤا ليثنوا علي ويشكروني قالوا أنهم كانوا يعتقدون أنه لا جدوى من هؤلاء الأطفال الصم وأنه من المستحيل أن يصبحوا يوما معلمين أو طلبة جامعيين وقد أصابني ذلك بنوع من الذهول وشكرت الوالدين. معظم الشباب القواتيمالي جاؤا إلي وسألوني أن آتي السنة القادمة قالوا لي " نريد ذلك مجددا, نريد ذلك مجددا, نريد ذلك مجددا" فقلت لهم حسنا... أستطيع رؤية تفاعلكم وأعلم أن تلك الروح ستظل تقاوم ولن تستسلم أبدا هكذا يكون تطبيق مبدأ النظير للنظير في وجهة نظري وليس من المشترط أن يقتصر ذلك على الشباب فقط فقد ينطبق على أي فئة أخرى. قد ينطبق على فئة من عباقرة الحاسب التي تعمل على تدريس فئة أخرى من عباقرة الحاسب كذلك تسعى مبادرة الصوت العالمية إلى تأسيس مجتمع راسخ من المؤهلين الصم وذلك من خلال تأسيس برامج حضارية لمبدأ النظير للنظير في الدول النامية السنة القادمة سنعمل مع طلاب ثانوية (ت-س-د) ونحن متشوقون لذلك نحن نتطلع لأن نكون مع بعضنا البعض ونحدث ذلك الأثر الذي سيكسبهم خبرة لا تنتسى وهو كذلك حيث سيعمل أيضا على تغيير حياة فئة الصم في الدول النامية إلى حياة أفضل شكرا لكم جميعا

Video Details

Duration: 12 minutes and 46 seconds
Country: Saudi Arabia
Language: English
Genre: None
Views: 114
Posted by: muradalosail on Jan 14, 2011

This Video is talking about the way that make us able to communicate with the deaf community from all over the world and how can we contact the on a good manner since they represents a significant group of our societies and therefore they deserve all of our respect and all of our attention.

Caption and Translate

    Sign In/Register for Dotsub to translate this video.