Watch videos with subtitles in your language, upload your videos, create your own subtitles! Click here to learn more on "how to Dotsub"

TEDxFlanders - Lars Sudmann - On public speaking (Translated by Murad AlOsail)

0 (0 Likes / 0 Dislikes)
ترجم هذا المقطع بواسطة مراد بن عبدالرحمن العصيل مساء الخير جميعا. شغفي وولعي هو الخطابات العامة حيث أدركت مؤخرا أني أنفقت عشر سنوات في بطولات الخطابات العامة وتدريبات الخطابة لازلت أذكر أول مرة ألقي فيها دورة عن الخطابة العامة. كان هناك الآلاف من الناس في إحدى المدن الألمانية والشريحة التي استخدمتها في العرض كانت هذه والدهشة التي كانت على عيون الجماهير كانت مثل الدهشة التي أراها على عيونكم الآن أستطيع القول أني تعلمت عدة أشياء منذ ذلك الوقت ولكن الشيء الرئيسي الذي تعلمته هو أن الخطابة العامة ليست عبارة عن نظريات أو عينات أو أشياء معقدة بل هي عبارة عن فعل وممارسة ما أود أن أشكارككم به اليوم هو الدروس التي تعلمتها عن ممارسة الخطابة العامة وسأريكم ذلك من خلال ما أسميه شفرة المتحدث متى ما شاهدنا عرضا فإنه عبارة عن محتوى, تنظيم , إيصال وتأثير لنبدأ بأول عنصر وهو المحتوى. ستلاحظ عند انظمامك لإحدى دورات الخطابة العامة وجود الكثير من القواعد وأحد أشهر هذه القواعد هو قاعدة الـ55, 38, 7 تنص هذه القاعدة أنه محيث التواصل فإن 55% من هذا الإتصال هو غير لفظي و 38 % هو الكيفية التي نقول بها ما نريد وفقط 7 % هو ما نقول وهو عبارة عن المحتوى لا أؤمن بهذا إطلاقا فبالنسة لي في أي عرض يعتبر المحتوى هو الملك وهو جوهر العرض لذا أود مشاركتكم عدة نقاط من البديهي أنه عليك أن تبحث المادة التي ستعرضها لكن عليك قبل فعل أي شيء مثل عمل الباوربوينت أو وضع ملاحظات تذكيرية في يدك خذ قلما وورقة وقم بكتابة أهدافك لهذا العرض اكتب انه مع نهاية هذا العرض أريد أن أكون قد أنجزت ما أردته من الواضح جدا أن العديد من الناس لا يقومون بعمل ذلك في حالة أنا أردنا كتابة الهدف الصحيح فإن علينا التفكير بعامل آخر وهو الجمهور لماذا هم هنا وماذا يريدون وما الذي يعرفونه مسبقا ومالذي لا يعرفونه؟ وهذا ما أود التوسع فيه قليلا حيث أنه يوجد شيء غامض قليلا عن الجمهور لذا لنفرض أنك وضعت أهدافك وبحثت جيدا عن موضوعك ومارست عرض موضوعك عدة مرات عندها أردت أن تكون ردة فعل الجماهير كالتالي: بين تصفيق وابتسام واعجاب وعند اعتلائك لخشبة المسرح .. أستطيع القول أنه في حوالي 95% من الحالات تكون ردة فعل الجماهير كالتالي ماذا ستفعل عندها؟ نصيحة مبدأية قم بالنظر لوجوه الناس المبتسمين .. فهما يكن ما تقول لابد أن ترى شخصا يبتسم ويوافقك الرأي لكن ماذا عن هذه المرأة؟ ... مالذي ستعمله معها؟ لمعرفة كيفية التعامل معها دعوني أقول لكم قصة منذ عامين عقدت دورة لطلبة إدارة الأعمال عن الخطابة العامة وكانوا حوالي 60 طالبا وبينما كنت أخطب في حوالي الدقيقة العشرين لاحظت وجود طالبين غاضبين وعابسين في الخلف فتسألت عندها مالذي يمكنني فعله ! ... هل علي تغيير الحديث أو تغيير أي شيء آخر لكني فوجئت بوجود طالب آخر في المقدمة وكان على وشك النوم .. فقلت مالذي يحدث هنا؟؟ فأعطيتهم وقتا للراحة وعادوا بعد أربعين دقيقة تقريبا .. وكان في مقدمتهم الطالب الذي كان على وشك النوم والطالبين العابسين .. وكنت بانتظار أسئلتهم فبدأ الطالب الأول وقال أعلم أنك رأيتني على وشك النوم وأود أن أقدم اعتذاري عن ذلك ولكن كما تعلم فقد وصلت المدينة في وقت متأخر وكنت متعبا .. وأد أن أقول أني فعلا أعجبت بحديثك الشيق وبعدها بدأ الطالبين العابسين بالحديث فقالا كنا نتحدث عما إذا كان في الإمكان المشاركة ببعض ماقلت في أحد المؤسسات الإجتماعية في هذه اللحظة جاءني نوع من الإلهام أن ماكنت أعتقده كان غير صحيح ... لذا فنصيحتي لكم أن لا تحاولوا قراءة أفكار جمهوركم فستلاحظون في كل محاظرة وجود أوجه متجهمة ولكن هذا لا يعني أنهم ليسوا راضين عن الحديث بل إنهم يحاولون عكس ماتقول في أذهانهم وفهمه لذا فنصيحتي لكم مرة أخرى أن لا تحاولوا قراءة أفكار جمهوركم .. ولا بأس من ملاحظة ردة فعلهم ولكن دع مسار الحديث كماهو لنذهب الآن لبعض الأفكار عن التنظيم فكما قلت أن الحديث الجيد يملك فاتحة جيدة وخاتمة جيدة ... وهذه نصيحة مهمة عن التنظيم قل لهم ماتريد أن تقول ووضح ماتريد أن توضح لكن أعتقد أن هناك شيء مفقود منذ عام تقريبا كنت أريد أن أحاضر في أحد المؤتمرات وكان مؤتمرا جيدا بوجود حوالي 100 مدير وقبل حوالي الساعة من بدئ حديثي استقطعنا وقتا للراحة وشرب القهوة والحديث وبينما نحن كذلك إذ بشخص يصطدم بي وتنسكب القهوة عندها على قميصي .. كل ذلك قبل بدء حديثي بساعة والسؤال المهم هو مالذي سأفعله؟؟ .. العديد من الأفكار جاءتني في ذاكرتي.. هل أشتري قميصا جديدا فلا يوجد هناك.. أم أستعير قميص أحد ولكن لايوجد أيضا هل أسأل احدا ليشتري لي واحدا جديدا ولكنها أيضا فكرة غير جيدة فقلت عندها ربما علي أن أدخل بهذا الشكل وألقي المحاضرة بهذا الشكل ... هل سيجدي ذلك؟ ...لا في النهاية علي أن ألقي المحاضرة بهذا الشكل لكن السؤال هو مالذي سيحدث لوبدأت حديثي بصباح الخير جميعا .. اليوم سنتحدث عن مهارات العرض .. وجميعكم تتساءلون ماذا حدث لقميصي عندها جاء في ذهني ما يسمى بــ قاعدة الفيل في يوم ما كنت أستمع لأحد المتحدثين العظماء وهو راندي باوش راندي باوش كان بروفسورا في السرطان .. وقد أعطى نصنيفا سمي بالمحاضرة الأخيرة وقد ذكر شيئا لازال عالقا في ذاكرتي قال: عند وجود فيل في غرفة قم بتقديمه .. بالنسبة له كان ذلك هو السرطان وبالنسبة لي كان ذلك هو أن أوضح للجمهور ما حدث معي وهذا ماعليكم فعله إذا كان هناك فيل في أي كان فقم بتوضيحه إذا كان هناك اسم نائب رئيس مفقود اذكره شيء ما سقط على الأرض .. اذكره ووضحه وعندها فقط واصل والآن نذهب للنقطة التالية وهي الإيصال وهي من النقاط المفضلة لدي للحديث عنها وهناك عدة نقاط حول إيصال المعلومة وأود أن أقول أن هناك عدة أشياء خاطئة حول مسألة الإيصال على سبيل المثال هناك العديد منكم ممن يلعب بقلمه خلال تقديمه لأحد العروض الصغيرة .. عرض لحوالي عشرين شخص على سبيل المثال .. أظنها فكرة غير جيدة ولا حظت أيضا العديد من المتحدثين ممن يلوح بربطة عنقه أو بقلادته خلال الحديث وهناك أيضا شيء شائع وهو العبث بما يحويه جيب البنطال كهذا المفتاح على سبيل المثال نصيحتي لكم بإفراغ جيوبكم تماما من أي شيء خطر كما أفعل أنا ذلك دائما .. وذلك لأسباب تركيزية بعد ذلك لدينا طريقة الوقوف .. فنلاحظ بعض المتحدثين ممن يقف ثابتا طوال الوقت لكن هناك ما أسميه رقصة المتحدث بعض الناس يبدأ بالحركة ببطء ويتجه أماما ويرجع للخلف ويواصل على نفس المنوال حتى يصل لما أسميه رقصة النمر فنجد بعض المتحدثين ممن يتحرك يمنة يسرة ويكرر نفس الفعل ... تماما مثل النمر داخل القفص في الغالب سيقول المتفرجون بعد عشر ثواني من المتحدث الوقوف ما يهمني هو المشي لهدف قف وقفة طبيعية .. وعند تغيير إعطائك لفكرة مختلفة بإمكانك تغيير اتجاهك من الواضح أن هذه هذه بعض المظاهر التي علينا تجنبها ولكن لنحاول أن نكتشف أكثر عن لغة الجسد لننظر لهذا الواقف هنا وهو يتحدث وفجأة يدخل يده الأولى في جيبه وبعدها يدخل الأخرى أيضا .. ثم يخرج كلتيهما معا كلنا ركزنا على موضع اليدين داخل الجيب ... ولكن صدقا لو أنا ركزنا على الإستماع وعلى الحديث بشكل عام .. قد لا نلاحظ حتى اليدين وهذا يأخذني إلى عملية ضياع لغة الجسد قرأت مرة عن التواصل عن طريق النظر..لنقل أني كنت أخطب وبينما أنا كذلك أردت إنهاء جملة تستغرق 12 ثانية.. أعلم أني إن نظرت لأحد أكثر من 5 ثواني سيتضايق إن نظرت لمد ثانيتين للشخص لتعلمه أنك تراه فهذا يكفي اذهب لشئ آخر من الواضح لدينا أن العديد من حركات لغة الجسد تضيع عندنا لذا أقول لكم انسوا أمر ضياع لغة الجسد صدقا شاهدت واحدا من أفضل المتحدثين وكان هذا المتحدث رجلا سبعينيا جالسا هكذا بدون حراك ... كان رائعا جدا هل بإمكاني أن أقول لكم اعملوا هكذا أو هكذا .. أو لا تعملوا هكذا .. لا الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أطلبه منكم هو أن تجدوا نمطكم الطبيعي ولكن كيف تعملون ذلك لاحظوا ردات الفعل بعد إلقائكم للحديث إما بسؤال أصدقائكم أو زملائكم أو مدرائكم ... أو أيضا قوموا بتصوير أنفسكم وهنا شيء آخر وهو أنك قد تقول لا أحب مشاهدة نفسي بالفيديو فأنا لا أتحدث هكذا ولا أعمل هكذا.. في الواقع بلا أنت تعمل ذلك .. لذا عليك تطوير نفسك لكن انس أمر ضياع لغة الجسد وهذا يأخذني لموضوع لآخر هو التأثير ... التأثير عبارة عن إضافة مكونات خاصة لطبق الكعكة والشيء الرائع الذي بإمكاننا عمله هو التأثير البصري الرائع والتأثير الفلمي الرائع .. وهناك شيء آخر هو ما أسميه حس الدعابة ومع الدعابة أود عمل تدريب صغير.. أود منكم أن تنقسموا لمجموعات وكل مجموعة عبارة عن شخصين وقرروا من يريد أن يكون الشخص أ ومن يريد أن يكون الشخص ب والآن أود من الشخص أ أن يقول للشخص ب نكتة جيدة حسنا حسنا توقفوا جميعا إذا سمحتم من منكم من مجموعة أ بدأ بدون مواجهة أي مشكلة ومن من أ لم يبدأ بعد ... ومن كذلك من ب أيضا .. أنا محظوظ لأني من مجموعة ب طبعا بالنسبة لي أرى شيئين هما .. أن تكون شخصا ممتعا ومرحا هو تحد كبير في المقابل الشخص ب يقوم بخلق الوسط المناسب للتفاعل مع الشخص أ وهو في الغالب شيء يمكن لأي متحدث بارع عمله نصيحتي لكم هي .. تفاعلوا مع جمهوركم .. ومثال بسيط على ذلك ماعملناه مسبقا رفع الأيدي وسؤال بعض الأسئلة التي تخطر على البال للجمهور إذا تحدثنا عن المحتوى والتنظيم والإيصال و التأثير في الواقع أحد أهم الأشياء التي تعلمتها عن الخطابة العامة كان من خلال شيء مختلف في الواقع أردت أن أقول لكم قليلا عن نشأتي ..لقد ولدت بألمانيا ونشأت فيها ودرست في أحد مدارسها الممتازة على مدى ثلاثة عشر عاما والمهم أنه خلال هذه الـ13 عام ألقيت خلالها 3 خطابات في الصف وفي الواقع هذه تعتبر مشكلة شائعة في كل القارات أننا لا نتحدث كفاية ولكن هذه ليست الفكرة هنا .. بل مالذي كان يتوقع منا عندها وكيف كانت رؤيتنا لهذه الخطابات وماهي ردة فعلنا تجاهها كنا نلاحظ تلك الخطابات التي تتسم بالجدية الزائدة وتكون نوعا ما شديدة اللهجة كما في مادة الأحياء على سبيل المثال وأدركت عندها أن هناك شيء مفقود ولدي قناعة أن هذا الشيء المفقود هو الأمثلة و التجارب والقصص الشخصية أمثلة شخصية هي أمثلة حدثت لك .. لتوضح كيفية ارتباط تجاربك الشخصية بالحقائق وارتباطها بحديثك أحثكم جميعا على البحث عن هذه العناصر واضافتها لخطاباتكم وفي الواقع لا أنصحكم فقط بذكر أي قصة .. بل من الأفضل أن تكون قصصكم أنتم يوجد العديد هنا ممن لديه العلم الكثير عن شيء معين وهو مغرم بهذا الشيء نصيحتي لكم هو الخروج والحديث عن هذا الشيء .. اعملوا عرضا واخرجوا لإلقائه ابحثوا عن مجتمع معين أو ناد معين أو حتى مجموعة من الأصدقاء وقوموا بأداء ذلك العرض واعملوا ذلك مرارا وتكرارا بالحديث عن شيء نحبه وتكرار ذلك عدة مرات هو ما يساعدني على تحسبن مستواي كمتحدث لذا أحثكم على عمل ذلك بعض التقديرات تشير إلى أن حوالي 300 مليون خطاب يلقى سنويا هنا ومعظمها للأسف مملة أؤمن أنا بحاجة لأن نعشق الخطاب وأؤمن أنه لدينا الكثير لنحسنه لذا أحثكم جميعا على أن تجدوا موضوعكم وهدفكم وتتحدثوا شكرا جزيلا لكم

Video Details

Duration: 16 minutes and 23 seconds
Country: United States
Language: English
Genre: None
Views: 106
Posted by: muradalosail on Jan 27, 2011

On public speaking

Caption and Translate

    Sign In/Register for Dotsub to translate this video.