Watch videos with subtitles in your language, upload your videos, create your own subtitles! Click here to learn more on "how to Dotsub"

الموت في المسيح هو ربح - مقابلة تيم كونواي مع بوب الذي يعاني من مرض السرطان

0 (0 Likes / 0 Dislikes)
وعمل امصيا المستقيم في عيني الرب ولكن ليس بقلب كامل" "أخبار الأيام الثاني 4:25 واو - يا رب لا تدع هذه الكلمات ان تكون علي حجر قبري لا تسمح ان تكون هذه سيرتي " عملت المستقيم في عيني الله ولكن ليس من كل قلبي" !!!!ساعدنا .!حسناً بوب , بما أنك عرفت ان لديك سرطان أعتقد أنك أخبرتني في الليلة الماضية بأنك كنت تفكر عن ما يمكنك فعله في حياتك فيما لو كانت صحتك جيدة ؟ ولكن , الأن وجودك في هذا الوضع , ربما جعلك تفكر في طريقة مختلفة (وانا أتسال انه بما انك عرفت انه لديك(سرطان هل هناك اي شيء يدور في ذهنك حول كيفية تغيير بعض الأشياء في تفكيرك ما هي نظرتك لله , ما هو منظورك للحياة كراعي , او منظورك للحياة كزوج, او ما هي نظرتك للموت ؟ منذ ان اكتشفتَ ذلك , هل كانت هناك اوقات حيث قلت في نفسك "لقد تغير تفكيري كثيراً" بما انك في هذا الموقف كيف تنظر للموت من جهة و لما تبقى من حياتك من جهة اخرى من بعض النواحي , لا لم تتغير , استطيع القول بأنها تعالت وتعظمت بالنسبة للأشياء التي عرفتها في حياتي كمسيحي الشيء الوحيد الذي رأيته اكثر هو الأمتياز العظيم الذي أعطانا إياه الله لكي نخدمه في هذا الزمان امتياز عظيم للسير معه والتمتع به الأمتياز العظيم لنخدمه ولنكون في معركة الحق و ونتواجد في ساحة الإيمان إمتياز عظيم في فتح الكتاب القدس , انه فعلا لأمتياز عظيم ان نخدم الرب , ملك الملوك وان نجتمع معاً مع القديسين ونرنم ترنيمة جبل صهيون , ونرنم ترنيمة الله في وسط مخيمات الأعداء, إنه فقط لأمتياز عظيم أعتقد اني أختبرت ورأيت الكثير من هذه الأشياء منذ ان اصبت بالسرطان بالأخص عندما اصبحت مسيحياً أدركت ان الحياة قصيرة و الجسد ضعيف والموت اكيد أدركت فعلا ان هذه الأشياء هي حقيقية اكثر كنت أدرك جيداً كمسيحي بأن الحياة قصيرة , تسمع المسيحيين كبار السن يقولون لك ذلك والوعاظ يقولون لك هذا دائماً في الوقت الذي تجددت حياتي اصبحت أدرك جيداً أن الحياة قصيرة لا نملك الكثير من الوقت , انها سوف تمر بسرعة , الكتاب المقدس يقولها مرة تلو الأخرى حيث يقارن حياتنا بسبات , يقارن حياتنا بعداء يمر , يقارن حياتنا بالعشب , ليس بصخور بل بعشب, ليس بأشجار بل بعشب ولهذا انا اعلم وأدرك هذا جيداً لا زلت أذكر عندما كنت في الخامسة والعشرين , وكنت أقود شاحنة حصى وكان هناك مسيحي كبير بالسن يركب معي لفترة من الوقت وكان يركب معي فقط للحصول عل بعض الرفقة ,ولتمرير الوقت لقد كان في الخامسة والسبعين, وكنت افكر بكونه ثلاث اضعاف عمري وانا كنت ثلث عمره , انا في الخامسة والعشرون وهو في الخامسة والسبعين وكنت اقول" انظر لكل هذا الوقت الذي لا زلت املكه ", ولكن في نفس الوقت كنت أعلم بأن هذا الوقت سيمر بسرعة ولا زلت اذكر جميع التفاصيل , اليوم , الوقت المكان الذي كنت افكر فيه هكذا لقد مرت بسرعة وأستطيع ان اتذكر في العشرينات من عمري كمسيحي كان هناك شيء مميز في كل سنة تمر وقررت أن احاول تذكر شيئاً مميزاً من كل سنة وبعد فترة أستطعت ان افعل ذلك وكنت اتذكر الأماكن والمؤتمرات التي ذهبت اليها في تلك السنة او أشياء اخرى حصلت معي في تلك السنة وبعدها بطريقة او بأخرى اصبحت السنوات تتراكم وكل هذه الذكريات بدأت تصبح مشوشة ومتشابكة مع بعض ولم يعد بأمكاني تذكر اي شيء يحصل في كل سنة الأطفال كانوا صغاراً .... و بالكاد استطيع ان اصدق كيف مرت السنين بهذه السرعة عندما كان الأطفال معنا في البيت انه فقط لشيء عظيم كيف حصل , لا أستطيع ان أشرحه , لا أستطيع السيطرة عليه لا أستطيع ان أوقفه او أبطئه كلها حدثت فجأة , الأطفال كبروا وبدأوا بالخروج من البيت و أنتهى كل شيء وكل ما تستطيع فعله هو جعل كل يوم من حياتك يحسب للمسيح ان المسيحي يعيش حياته هنا للأبدية , لأجل الصورة الكبيرة , إنه يعيش لأشياء أكبر المسيحي يبدو لكثير من الناس وكأنه غير موجود ولكن الحقيقة هي ان المسيحي هو اعظم شخص وجوديا إذ انه يعيش لأجل كل لحظة , لأجل كل يوم , ويريد ان يجعل كل لحظة من حياته تحسب للمسيح كل ما يمكننا فعله حالياً هو ان نمشي مع الله يوم بعد يوم وان نملأ افكارنا من معرفته بأستمرار فهذه هي المسيحية الحقيقية الله قال في العهد الجديد " اجعل نواميسي في اذهانهم واكتبها على قلوبهم" عب 10:8 الله هو الحقيقة المطلقة المؤمن بطبيعته يكون ممتلئ من معرفه الله وفي تواصل معه , وهذا افضل ما يمكننا فعله لنفتدي الوقت و لنتمسك بالحياة الأبدية وهذا ما يجعل وسادتنا(وسادة الموت) ناعمة عندما نصل للنهاية بأن تدرك انك على وشك الإنتهاء و افضل ما يمكنه فعله هو على وشك الإنتهاء ,الكمال ومحاولة التمثل بالمسيح وكل شيء من هذا القبيل هو على وشك الإنتهاء . ولكن من جهة اخرى يمكنك ان تعتبرها كمغامرة وعندما تصل للنهاية تستطيع ان تقول بكل ثقة " يا رب لقد سعيت للمشي معك , لقد أحببتك , وقد اعطيتك كل حياتي "لقد عشت حياتي لك بمقياس حقيقي انها فقط لتعزية رائعة عندما تكون على وشك الوصول للنهاية انها فقط لتعزية عظيمة وحلاوة رائعة وعندما تقترب من النهاية , تبدأ بالتفكير والتساؤل " هل حقاً احب "الرب ام لا وعندما تكون على وشك الوصول للنهاية تقول " هل فعلا أحببت الرب؟ , هل كان هو مصدر فرحي ؟ هل كان هو مجدي ؟ حبيبي وجداني؟ ,كل شيء في حياتي ؟ واذا كان كل ما ذكرته حقيقي فعلاً , أذا كنت حقاً تستطيع ان تقول ذلك بكل ثقة وبشهادة ضمير فستستطيع القول " لقد فعلت كل ما كان بمقدوري فعله مثل مريم فقد فعلت كل ما كان بمقدورها ان تفعله " هذا ما قاله الرب من الممكن ان تنظر الى اشخاص اخرون موهوبين اكثر من نواحي عديدة وهم مثمرين في حياتهم وخدمتهم ولكن الشيء المهم هو ان يكون بمقدورك ان تقول "يا رب لقد "فعلت كل ما كان بمقدوري أن افعل إنه لشيء جميل عندما تستطيع ان تقول هذه الكلمات وانت واقف امام الله اي رحمة هذه ؟؟ اي رحمة هذه عندما تصل للنهاية وانت تعلم بأنك لن تموت بخطاياك ان تعلم أنك لن تموت في خطاياك ....بل ستموت في بر المسيح "كاتب الترنيمة قال " علي ان اقف بجرأة في ذلك اليوم العظيم أن تعلم بأنك ستموت وخطاياك مغفورة "حيث تستطيع ان تصرخ " طوبى للذي غفر إثمه و سترت خطيته طوبى له عندما تتأمل في الأيات الموجودة في يوحنا الإصحاح الثامن حيث قال الله ثلاث مرات "تموتون في خطاياكم" مرة في عدد 21 ومرتين في العدد 24 حيث يقول "انكم تموتون في خطاياكم.لانكم ان لم تؤمنوا اني "انا هو تموتون في خطاياكم واذا كان لديكم فعلا عيون لتروا , فيجب ان ترتعدوا عندما تروا ان هناك اشخاص من حولكم يموتون في خطاياهم أعرف أشخاصاً ماتوا في حوادث سيارة , واشخاص ماتوا في البيت , واشخاص ماتوا في المستشفى , واشخاص ماتوا بحرائق وأشخاص غرقوا في جداول الأنهار سمعت بأن احد الزملاء مات في منجم سماد كل هذه هي طرق موت بشعة ولكن ولا واحدة من هذه الطرق يمكن ان تقارن بالموت في خطاياك " نحن نموت من الخطية " لآن اجرة الخطية موت ولكن ما يقوله الرب هنا هو شيء مختلف , إنه يتحدث عن الموت في الخطية إنه يتحدث عن الموت ومواجهة الدينونة الأبدية وانت محملاً بالذنوب والخطايا ما يسبب الموت هو الخطية , وهذا ما يجعله شيء رهيب جداً , ولا يمكنك ان تنكر بأن الخطية تسبب الموت ولكن ما يجعل الموت رهيب لهذه الدرجة هو الخطية والذنب الذي تحمله , فأنت في مشكلة مع الله ! لأن الله سوف يرى كل هذه الذنوب فيك , وسوف يرى هذا التقرير السئ عنك وهذا ما يجعل الموت رهيباً بعض الناس يعتقدون بأنهم يقدرون ان ينتصروا على الله , قد يفعلون ذلك الأن ويحاولوا ان يعيشوا حياتهم بدون الله ولن يعيشوا حياتهم لمجد الله , وعندما يموتوا سوف يعتقدون انهم حصلوا على مبتغاهم وانتصروا ولكنهم موهومين لأن المسيح يسوع قادم مرة ثانية وسوف يحيي الموتى , وسوف ينادي الجميع امامه كل ركبة ستنحني له وكل لسان سيعترف به والحق سيظهر وسوف يُمسكون في خطاياهم إذاً ان يكون بأمكانك مواجهة الموت وانت في المسيح وفي بره هو الشيء الأساسي والأهم لقد أعطانا الله نداء سماوي عالي وقدوس , لقد دعانا لملكوته ومجده وهنا ستكون نهاية خلاص الله الكامل والنهائي

Video Details

Duration: 14 minutes and 58 seconds
Country: United States
Language: English
Genre: None
Views: 125
Posted by: danyay93 on Oct 8, 2011

تيم كونواي يتقابل مع بوب جينينغ الذي يصارع مع سرطان البنكرياس
بوب يتحدث عن العيش للأبدية و للمسيح وان نكون مستعدين دائماً للموت ونحن في المسيح وليس في الخطايا

Caption and Translate

    Sign In/Register for Dotsub above to caption this video.