Watch videos with subtitles in your language, upload your videos, create your own subtitles! Click here to learn more on "how to Dotsub"

Evidence of Bible Part 2

0 (0 Likes / 0 Dislikes)
لننظر الى عائلة يسوع في متى ومرقس لنجد عائلة معروفة هناك ... الام تسمى مريم - وتحل في المرتبة الاولى بالنسبة لاسماء النساء والاب يوسف - يحل ثانياً في الترتيب ولدينا الاخوة - يسوع ويعقوب يوسف وسمعان ويهوذا بحسب الترتيب الثاني والسادس والحادي عشر والاول والرابع واذا اردت ان تختار اسماً لشخص ليكون مخلصاً - فأنك ستختار يسوع لانه يعبر عن هذا الشي ولا يوجد اسماء اخرى تعبر عن الخلاص وهذا ما كان المفترض به ان يحدث ولنفترض هذا الان عندما ننظر الى بولس الرسول فان اسم المسيح يطغى على اسم يسوع في كتاباته لقد وضعت اللون الاخضر كي توضح رسائل بولس - واللون الازرق لكلمة المسيح - وقد تتصادف احياناً ان تترادف الاسماء معاً (يسوع المسيح) في الرسالة الهدف هو ان بولس الرسول يضع المسيح كأسم يطغى على كتاباته - والمصادر الغير مسيحية تضع المسيح كأسم معروف لديها لذلك نستخلص بأن الاسم (المسيح) يطغى على الكتابات - فأذا كان كتّاب الاناجيل قد كتبوا الاناجيل لاحقاً لكانوا قد نسوا الاسم يسوع لكنهم لم يغفلوا عن ذكر اسم يسوع في كتاباتهم بشكل صريح وانه لكان قد تم محيه من الكتابات المسيحية - كما حدث في انجيل بطرس وانجيل مريم المنحولين لننظر الان الى السؤال : ما الذي يطلق على الشخصية الرئيسية في الانجيل من قبل الشخصيات الاخرى؟ لننظر الى عدد الكلمات في الاناجيل انجيل لوقا هو الاطول وانجيل مرقس هو الاقصر لنقارن ذلك بعدد المرات التي تكرر فيها اسم يسوع في الاناجيل يوحنا هو الاكثر تكراراً ومرقس هو الاقل لكن مرقص هو اقصر الاناجيل لننظر الان الى نسبة تكرار كلمة المسيح مقارنة بمتوسط عدد كلمات الاناجيل لنجد بأن يوحنا الاكثر تكراراً ولوقا الاقل والسبب يعود الى ان لوقا يستعمل كلمة (هو) كثيراً بدل يسوع ان ما احاول اظهاره وما سيكون مهما لمعرفته لاحقاً هو ان الاناجيل الاربعة تستعمل كلمة يسوع بطرق مختلفة السبب الذي يهمني ان اظهر هذا لكي لا يتم القول بأن هناك مؤامرة كي تظهر الاسم يسوع وقد تم ذكره في الاناجيل بصورة متشابهة لان لدى كتّاب الاناجيل انماط مختلفة في ذكر اسم يسوع لكن ما سنشاهده ايضاً هو انهم قد ذكروا اسم يسوع بطريقة متشابهة ايضاً انتبهوا لهذا...اسم يسوع كان اسماً شائعاً ..وهو يحل في المركز السادس وهو نفس اسم هوشع واسماء اخرى ليسوع في العهد الجديد بعض المخطوطات لانجيل متى تسمي باراباس - بيسوع باراباس اذا فهو اسم شائع وما نراه من خلال السرد - هو انهم يسمون يسوع بأسم يسوع...لننظر الى متى 21 اية 6 وفعلوا بحسب ما قال لهم لكن بالطبع - اسم يسوع خلال الكلام سيكون غامضاً لذلك من خلال الكلام - نرى ان الشعب لا يتكلم بمجرد القول أن يسوع أتي في الطريق مثلاً بل يقولون - هذا هو النبي يسوع من الناصرة من الجليل فهم يستخدمون اسلوب التوضيح ثم في الاية التي تليها - يقول السارد - أن يسوع توجه الى الهيكل ليس على السارد هنا ان يقول اكثر من الاسم يسوع لانك ان كنت قد وصلت في القراءة الى الاصحاح العشرين ولا تعرف من الذي تقرأ عنه فانت في مشكلة حقيقة لذلك فمن الواضع عن اي يسوع نحن نتكلم لكن بالنسبة للشعب والجموع فهناك العديد ممن يسمون يسوع لذلك فنحن نجد ان الجموع تتكلم بطريقة صحيحة لما يجب ان يتكلموا به لننظر الى مثال اخر متى اصحاح 26 يقول السارد - "يسوع قال له" ثم يليها موضوع بطرس الذي ينكر المسيح فتقول الجارية بأنها قد رأته مع يسوع الذي من الجليل لذا فليس كل يسوع قد اتى من الجليل فقد استطاعت تمييز هذا الشخص - وانه قد أتى من مكان ما هو يسوع الذي قدم من الجليل خادم اخر يأتي ليقول بأنه كان مع يسوع الناصري ويستمر السارد - ليقول ان بطرس تذكر قول يسوع له اذا فطريقة كلام الشخصية تختلف عن طريقة كلام السارد لنستمر...بيلاطس يقول للشعب...من تريدون ان اطلق لكم بارأباس ام يسوع الملقب بالمسيح؟... ما الذي يجب ان افعله بيسوع الملقب بالمسيح بعبارة اخرى ليس كل يسوع يلقب بالمسيح - ليكون هو المسيا - فحتى هذا تم تمييزه على الصليب ملكاً لليهود حتى الملاك اضطر للتوضيح اكثر - هل تبحثون عن يسوع المصلوب؟ والى هنا تحدثنا عن انجيل متى والان لنتوجه الى انجيل اخر نفس الشيء في انجيل مرقس - ما لنا ولك يا يسوع الناصري؟ وبدأ القول - يسوع الناصري ابن داؤد هذه القضية مثيرة للاهتمام هنا قول السارد - يسوع الناصري - لكن بالتأكيد هو يقول هذا لينقل ما سمعه عن الاخرين الهدف هنا هو ليس سماعه ان يسوع قادم في الطريق، لكن يسوع "الناصري" هو القادم لذلك تملكه الحماس وصرخ يسوع الناصري أبن داؤد لانه ليس كل يسوع له نسب يعود الى داؤد واحدهم قال انت يسوع الناصري وكما قال الملاك هل تطلبون يسوع الناصري؟ انجيل لوقا الان ما لنا ولك يا يسوع الناصري يسوع ابن الله العلي يسوع المعلم وليس كل يسوع معلم وعندما علموا ان يسوع مجتاز نادوا يسوع ابن داؤد حسناً ..قد تظنون انه هناك استثناء عندما تكلم اللص مع يسوع في لوقا 23 عندما قال يا يسوع اذكرني في ملكوتك فنحن هنا لسنا نتكلم عن وضع فيه حشود من الناس فالحديث وجه لوجه والتوضيح الزائد لا يكون مطلوباً هنا لان الناس على الصليب لا يستهلكون الكلمات ثم لدينا يسوع في طريق عماوس يلتقي بتلميذين ويظهر نفسه على انه غير عالم بما يحدث ثم يقولان له - الم تسمع بما حدث ليسوع الناصري كان هذا انجيل لوقا ونفس الشي ينطبق على انجيل يوحنا نجد في انجيل يوحنا ان موسى والناموس والانبياء كتبوا عن يسوع ابن يوسف الناصري قد تجدون استثناءً في يوحنا الاصحاح التاسع عندما سال الناس المولود اعمى ومن الذي شفاه قال: الذي يسمى يسوع وهو يقول يسوع فقط النقطة المهمة هنا في السرد هي ان هذا الشخص قد أعطي نظراً جسدياً ولم يعطى نظراً روحياً كاملاً بعد وتدريجياً من خلال السرد يعطى المعرفة اكثر واكثر والسرد هنا يوضح بأن هذا الشخص جاهل بمن شفاه ويقول انا فقط اعرف ان اسمه يسوع ولا يعرف اكثر لا يخبرنا عن المزيد ليوضح جهل الشخص الاعمى وبعد ذلك في بستان جثسيماني يقول من تريدون؟ فيجيبون يسوع الناصري ويتكرر هذا الشيء مرتين - على الصليب - يسوع الناصري ملك اليهود وهذا النمط من الكلام يتكرر في جميع الاناجيل الاربعة خاصة حينما يكون هناك حشد من الناس - فتتوضح هوية يسوع لان هذا الشيء كان ضرورياً في ذلك الوقت - اي وقت حدوثه - ولم يكن ضرورياً بعد 100 سنة من حدوثه وهذا ما يراد منه ان يكون السرد للوقت والمكان حسناً ..قد تقولون بأنهم كانوا رواة اذكياء للاحداث حقاً - الاربع كتّاب هكذا اذكياء؟ هذ الشيء لايمكن توقعه حقيقة بالنسبة الي كلما جعلتهم هكذا اذكياء - كلما كان وقوعهم في الخطأ صعباً بسبب عدم كفائتهم حسناً...ماذا يلقب الشخصية الرئيسية نفسه؟ احدى الامور المهمة بخصوص الشخصية الرئيسية هي ان طريقة كلامه تختلف عن الكنيسة الاولى على سبيل المثال - فهو لا يعلم عن ماذا يجب فعله مع الامميين لان الكنيسة الاولى كانت معظمها مكونة من الامميين لكن في كلامه لا يوجد حديث مباشر عن الامميين فهو لا يتحدث عن كيف تخدم في الكنيسة لكن ما يفعله انه يعلم بأمثال ..هل كان بولس يعلم بأمثال؟ والكنيسة الاولى لم تعلم بأمثال ففكرة ان الكنيسة الاولى اختلقت مسألة الامثال غير معقولة اطلاقاً عندما لا يستعملونها كأسلوب تعاليمه ليست فقط مختلفة، لكن الطريقة التي يتحدث بها عن نفسه ايضاً فأفضل تعبير يتكلمه عن نفسه انه أبن الانسان وهو التعبير الاكثر ندرة تم التحدث به فقط على لسان يسوع فهو ليس لقب قد تم استعماله من قبل الكنيسة الاولى لكنه بالفعل مختلف فهنا لدينا ثلاث امور مختلفة السارد يتكلم بطريقة مختلفة - والشخصيات في السرد تتكلم بطريقة مختلفة - والشخصية الرئيسة تتكلم بطريقة مختلفة عما تكلمه الناس لاحقا - بالنسبة الي فهذه الامور مجتمعة تقول بأننا حصلنا على معلومات موثقة واكيدة انظروا الى توزيع تعبير أبن الانسان المستخدم في الاناجيل نراها جلية في متى مرقس ولوقا وعندما نراها في الاناجيل المنحولة على اليمين فالمصطلح غير شائع على الاطلاق الخلاصة: هي انني لا اريد ان اثبت ان الاناجيل صحيحة على هذا الاساس لكن خلاصتي هي ان الاسماء في الاناجيل لها نمط معين يمكن من خلالها اثبات انها نقلت من خلال اشخاص رأوا وسمعوا ومن الصعب على من لم يرى ان يختلق هذه الاسماء على هذا النمط لانها معقدة للغاية لننظر الان الى الاختبار الاخر - وهو يتعلق بالجغرافية هل ببساطة كانوا يعرفون المكان؟ كما تعرفون فأن معلومات الاشخاص الجغرافية قد تكون مخطئة للغاية عندما لا يكونوا من المكان الذي يسردون عنه فمعلوماتي عن ولاية تكساس سيئة للغاية هناك اماكن كبيرة لم اسمع بها قط وهذه احدى القضايا - وهي اذا كان الناس يكتبون عن مكان هم بعيدين عنه ، فانهم لن يعرفوا اسماء الاماكن فيه لننظر الى اسماء الاماكن الموجودة في الاناجيل احد اسماء هذه الاماكن الاكثر شيوعاً هي اورشليم العاصمة وتليها الناصرة البلدة المرتبطة بيسوع ليس فقط هذه الاسماء المعروفة لكن هناك مناطق قد تكون غير معروفة ايضاً بيت فاجي - وهي بلدة بقرب اورشليم وعكا ايضاً قرب الجليل والسؤال هو: كيف يعرف شخص وهو في سوريا او تركيا او اليونان او ايطاليا او مصر بأسماء هذه الاماكن؟ لا اقدر ان افكر كيف يمكنهم ان يعرفوا في روما - ربما افضل مكان تقتني منه كتاب ستجد كتاباً يخبرك عن افضل الاماكن التي يمكنك زيارتها قبل وفاتك ولم يتضمن ذلك بيت فاجي او غيرها من الاماكن اذا كيف يمكن لهؤلاء وان كانوا بعيدين ان يعرفوا أسماء هذه الاماكن ليس هذا فحسب بل عرفوا اموراً عن هذه الاماكن عرفوا ان كفرناحوم تقع قرب البحر وعرفوا الطريق الذي يصعد اليها وينزل منها وعرفوا الوقت الذي يستغرق للسفر كيف امكنهم ان يعرفوا ذلك؟ نقارن ذلك بما تم ذكره في الاناجيل المنحولة الاناجيل القانونية عدد الاماكن فيها 12 الى 14 مجموع 23 مكان انجيل فيلبس - مكانين اورشليم والناصرة ويعتقد ان الناصرة هو اسم يسوع الاوسط وهذا ليس جيداً على الاطلاق وهو قد ذكر مكاناً واحداً بشكل صحيح اورشليم العاصمة اما انجيل بطرس وانجيل المخلص فقد ذكر مكاناً واحد وهو اورشليم ماذا عن 13 كتاباً اخر كتبوا في قرون متقدمة كم مكاناً قد ذكروا؟ الاجابة: ولا مكان اذا فجميع الاماكن التي ذكرت في مخطوطات الـ 16 انجيل منحول فقط واحدة أورشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــليم عاصمة تلك البلاد هذا بالنسبة الي ليس شيئاً مثيراً كمعلومة جغرافية بل بالعكس - بدلاً من ان تكون دليلاً ضد الاناجيل الصحيحة لكن الاناجيل المنحولة دليل على مصداقية الاناجيل الاربعة لانها تظهر نتيجة اذا ما كان احد يلفق هذه القصص لانها تجربة حية عن ما اذا كان هناك شيء خاطيء لننظر الى عدد الكلمات في الاناجيل الاربعة: متى مرقس لوقا ويوحنا وعلى اليمين نجد الاناجيل المنحولة وعدد الكلمات فيها اريدكم ان تنظروا الى الاعمدة الموجودة على اليسار بشكل حذر لقد غيرت الشكل الان لتروا عدد الاماكن المذكورة هذه ليست اسماء مدن فقط - بل اماكن كالجلجلة والانهار ايضاً هل لاحظتم التغيير في الشكل هذا احصاء لعدد الكلمات وهذا احصاء لعدد الاماكن هل تجدون السقطة في الاناجيل المنحولة التي لا تذكر اماكن بشكل شبه تام ماذا سيحدث لو وضعنا نسبة الاماكن بالمقارنة لعدد كلمات كل انجيل سنجد ان الاناجيل الاربعة لها تقارب مذهل في عدد الاماكن التي ذكرت لقد بدأت العمل على هذا في النسخ الانكليزية وطلبت من شخص ان يساعدني في هذا البحث قلت لها بأن لي شك ان اسماء الاماكن تكررت اكثر في الاناجيل القانونة مقارنة بالاخرى وعملت على الترجمة الانكليزية وجدت ان نسبة 4.6 الى 4.9 اسم مكان لكل 1000 كلمة في الاناجيل الاربعة وهذا ما تودون سماعه اليوم يمكنكم القيام بهذه التجربة في المنزل احصلوا على نسخ الكترونية للاناجيل واحصروا جميع الكلمات التي تبدأ بحروف كبيرة وافصلوا الاسماء التي تحوي على اماكن وسترون النتيجة فهذا ليس صعب والرائع في الموضوع هو انك ستجد ان الاناجيل الاربعة لها تساوي عجيب في عدد اسماء الاماكن كيف يمكن شرح هذا؟ لدي تفسير رائع لوقا يتحدث الى مرقس مرقس كم عدد الكلمات التي لديك في الانجيل؟ ويبدأ مرقس باحصاء عدد الكلمات التي لديه في الانجيل بالمناسبة الكلمات لم تكن مفصولة في المخطوطات اليونانية مما يجعل الامر صعب على مرقس ونجح بالفعل وفرز اسماء الاماكن في انجيله ويقول له لوقا اريد اسماء الاماكن وعدد الكلمات والنسبة مقارنة لعدد الكلمات ويبدأ مرقس بقعل كل هذا وينجح في ايجاد سرد من خلال العدد والنسبة لهذه الكلمات متى ويوحنا يسمعوا بهذا ويقولوا - هذه فكرة عظيمة ويبدأ بعمل نفس الشيء لانه لم يكن هناك تلفاز او جهاز كومبيوتر لذلك فهذا ما فعلوه هل يمكن تصديق هذا؟؟ هل سنجد هذا النمط من السرد اذا وضعوا هذه الكلمات لكي تظهر على ان القصة صحيحة؟ احدهم شيضع اكثر واخر يضع اقل هذا الشيء لن ينجح لكن ماذا لو هم سردوا الامور ببساطة مثلما حدثت؟ وانهم سردوا اسماء الاماكن بشكل طبيعي مثلما حدث بالفعل قد لايمكن تصديق ذلك اذا كانت روايتهم طويلة جدا لكان لديهم نفس النسب - هذا بالنسبة الي لا يصدق هذا لا يعني ان النسب متشابهة في كل اصحاح متى اصحاح 5 الى 7 الموعظة على الجبل لا يوجد ذكر لمكان لكن على مدى الانجيل كله نجد تشابه واهتمام جغرافي واضح ليس بطريقة كي تعطيك تفاصيل اضافية بل هي محاولة لاعطاء معلومات متعلقة بالسرد لانها معلومات صحيحة متعلقة بالمكان والزمان وهذا ما يشرح لي كل ما يجري الاختبار الاخر ...علم النبات الجميع يعرف قصة زكا؟ صحيح؟ هل تعرفون الشجرة التي تسلقها؟ شجرة الجميز هل هناك من يغني لنا هذه الاغنية الخاصة بزكا حسناً - سؤال اصعب - وهو المستوى الاخر في اي مدينة كان هذا؟ اريحا جيد انتم جمهور رائع - لقد كان في أريحا وهذا في انجيل لوقا والسؤال التالي هو؟ ما هو السؤال الذي سأسأله؟ هل هناك اشجار للجميز في أريحا؟؟ والجواب هو: بالتأكيد هل ترون هذا - كيف يصعد الشخص في اريحا على شجرة الجميز كيف اذا عرف لوقا بهذا؟ لدي احتماليتين - لا ثلاث احتمالات احدى هذه الاحتماليات هو انه قد ذهب الى اريحا ورأى اشجار الجميز - والاحتمالية الثانية انه تكلم مع شخص قد ذهب الى اريحا وراى اشجار الجميز واحتمالية الثالثة ان يكون مخلوق من الفضاء قد اخبره بذلك لنركز اذا على الاحتمالين الاولين هذين الاحتمالين يبدوان اكثر اعتباراً لاخذهم بالنظر لان ما حصلنا عليه يخبرنا بأن المعلومات التي حصلوا عليها هي لمعرفتهم بالمكان لان الاناجيل تسرد اسماء الاماكن - واسماء الاشخاص - ويسردون اشكال البيوت بشكل صحيح والهيكل وكذلك العملة المستخدمة - والتنظيم الاجتماعي والديني ايضا سوف تفكر لوهلة بأن هناك فرص كبيرة لوقوعهم في الخطأ اذا كانوا يلفقون هذه الامور ولا يبدوا انهم يقعون في الخطأ الامر الاخر الذي يجب النظر اليه هو مصدر اشجار الجميز واين هي مواطن انتشارها بحسب اخر مصادر البحث في ويكيبيديا هذا التوزيع الحديث للنبات - كذلك نظرت الى التوزيع القديم ايضاً واتضح انه لا يوجد نبات الجميز في تركيا واليونان وايطاليا فهو منتشر في سوريا وفلسطين ومصر اذا في بعض البلدان لا يمكن للسارد ان يعرف بهذا الشيء ما لم يكن قد زار المكان اذا هذه من الامور التي يجب النظر اليها اذا ما اردنا ان نعرف صحة المعلومات لننظر الى الاختبار الاخر الذي اود شرحه لكم هناك عدد قليل من الامور التي تتكرر في جميع الاناجيل الالام على سبيل المثال والدخول الى اورشليم لكن من المعجزات التي ذكرت في الاناجيل الاربعة هي اطعام الـ 5000 شخص انا لا استطيع ان اثبت ان هذه المعجزة قد حدثت لا يمكن لاحد اثبات حدوثها لكن ما نستطيع فعله هو النظر الى سرد هذه المعجزة ، هل حدثت عن قرب للسارد ام عن بعد له لنرى النتيجة لننظر الى الارقام اولا - كيف ستعد 5000 شخص هل حضرتم من قبل لاي من الاجتماعات الكنسية التي تبالغ في بعض الاحيان في عدد حضور الناس لها هذا قد يحدث احياناً اذا هل يمكن ان يكون عدد الـ 5000 تخمين من قبل التلاميذ بسبب العدد الكبير هناك؟ لننظر الى ان مرقس ولوقا يعطياننا طريقة العد للناس مرقس يخبرنا بأن يسوع قد طلب منهم ان يجلسوا على شكل مجاميع على العشب وهذه المجاميع تكون بعدد المئات او الخمسينات لكل مجموعة ولوقا يخبرنا بأنه طلب ان يجلسهم على شكل خمسين لكل مجموعة والان - اذا كان لديك 12 تلميذاً - واذا كان لديك 100 مجموعة - هل تظن بأن التلاميذ يقدرون ان يعدوهم - فلديك جابي الضرائب والصياد قد يكون شيئاً صعباً عليهم فعله لننظر الى السرد بشكل تفصيلي اكثر مرقس ويوحنا يتكلمان عن العشب، فمرقس يقول كان العشب اخضراً ويوحنا يقول كان هناك الكثير من العشب فهل هذا التفصيل كتب لكي لا يظهر التلفيق ام هو تفصيل من شاهد عيان؟ مرقس يقول كان كثيرون يجيئون ويذهبون - لكن لماذا يجيئون ويذهبون؟ لكن يوحنا يخبرنا بأنه كان وقت الفصح والان احدهم يشرح الاخر - فاذا وضعتها معا تبين لي بأن القادمون والذاهبون كانوا متوجهين الى الفصح لانه كان وقت الفصح ثم في انجيل يوحنا يسوع يلتفت الى فيلبس ويقول له من اين نشتري طعاماً - لماذا يلتفت الى فيلبس بالذات دوناً عن باقي التلاميذ؟؟ الانجيل لا يذكر السبب ثم في انجيل يوحنا نفسه نجد ان فيلبس واندراوس يجيبان لماذا؟؟ الانجيل لا يذكر السبب لكن انجيل لوقا يذكر بأن اطعام هذه الجموع حدث في بيت صيدا ويعود انجيل يوحنا ليخبرنا بأن اندراوس وفيلبس من بيت صيدا اذا قرأتم انجيل يوحنا بأكمله - سوف لن تجدوا اي شيء يشير الى هذا كمعلومات منفصلة لا تتطابق مع بعض فأذا ربطت هذا الشيء بأنجيل لوقا فجأة اجد مغزى لهذا يسوع يتحدث لشخص له معرفة محلية عن مصدر شراء الطعام هذا الشخص وشخص اخر يدخلان في الاجابة عن السؤال وهذا المنطق بعينه حتى المعلومة البسيطة التي في يوحنا عن الفصح تفسر لنا كمية العشب الموجود في المكان والسؤال هنا - هل فعلا كان العشب اخضراً؟ حسناً لننظر الى ترسيب وهطول الامطار وللنظرة الى النسبة في بحيرة طبرية والتي تخبرنا عن متى كان الفصح تقريباً في تلك السنين ووجدنا 6 اشهر من افضل اوقات هطول الامطار هل سيكون العشب اخضرا؟؟ الاجابة: بالــــــــــــــــــــتأكيد كل هذه الامور مجتمعة وبالنسبة الي تبني سرد منطقي وحقيقي وصادق وهو شيء لم يختلق بيعداً عن ذلك المكان كما تتطابق القصص مع بعضها بعض الناس لديهم الفكرة التالية وهو ان كثرة المعجزات جعلت تناقلها بين الناس مبالغ بها

Video Details

Duration: 24 minutes and 59 seconds
Country: United States
Language: English
Genre: None
Producer: Lanir Library
Director: Unknown
Views: 51
Posted by: kaldani on Aug 22, 2012

Evidence of Bible Part 2

Caption and Translate

    Sign In/Register for Dotsub to translate this video.